أُسرَةُ شَانْغ (1600 - 1046 ق.م)Shang Dynasty
هِي الأسرةُ الَّتي تولَّتِ الحكمَ بعدَ أسرةِ «شِيَا -Xia»، أسَّسَها «تَانْغ -Tang» منْ قبيلةِ «شَانْغ -Shang» فِي عامِ 1600 ق.م بعدَ أنْ أطاحَ بنظامِ «شِيَا -Xia». وتُعرَفُ أيضاً باسمِ «يِن -Yin» أوْ «يِن شَانْغ -Yin Shang»؛ لأنَّ عاصمتَها الأخيرةَ كانتْ فِي مدينةِ «يِن -Yin». وقدِ استمرَّتْ فِي سُدَّةِ الحكمِ لمدَّةٍ تُقارِبُ 600 عامٍ، حتَّى عامِ 1046 ق.م، عندَما أطاحَ بهَا الملكُ «وُو -Wu» منْ دولةِ «تشُو -Zhou».

صُعُودُ أُسرةِ شَانْغ وَسُقُوطُهَا
خرجَ «تَانْغ -Tang» (زعيمُ قبيلةِ «شَانْغ -Shang»)، قُرابةَ عامِ 1600 ق.م علَى «جِي -Jie» (ملكِ نظامِ «شِيَا -Xia»)، وتزعَّمَ قُوَّةً كبيرةً تألَّفَ قِوامُها منْ دولٍ وقبائلَ متعدِّدةٍ، وبعدَ هزيمةِ جيشِ «جِي -Jie» والإطاحةِ بحكمِ «شِيَا -Xia»، أسَّسَ «تَانْغ -Tang» أُسرةَ «شَانْغ -Shang».
وقدِ استخلصَ «تَانْغ -Tang» الدُّروسَ المُستفادةَ مِنْ إخفاقاتِ «شِيَا -Xia»، واتَّسمَ فِي مدَّةِ حكمِه بالإحسانِ إلَى رعيَّتِه والعملِ الدَّؤوبِ منْ أجلِ مصلحةِ البلادِ، فأكسبَهُ ذلك حبَّ النَّاسِ، وتوطِيدَ سلطتِهِ فِي البلادِ. لكنَّ العائلةَ المالكةَ -بعدَ ذلكَ- عانَتْ صِراعاتِ السُّلطةِ، إضافةً إلَى استغلالِ الغُزاةِ الأجانبِ لضعفِ البلادِ حينَها، ما أجبرَ نظامَ «شَانْغ -Shang» علَى نقلِ العاصمةِ عدَّةَ مرَّاتٍ مَا بينَ عهدِ «تشُونْغ دِينْغ -Zhong Ding» و«بَانْ جِينْد -Pan Gend»، الَّذي نقلَ حكومتَه إلَى «يِينْ -Yin» عامَ 1298 ق.م.
وتُمثِّلُ عمليَّةُ تغييرِ العاصمةِ بدايةَ مرحلةِ الاقتتالِ الدَّاخليِّ والنُّموِّ الاجتماعيِّ والاقتصاديِّ الهائلِ كذلكَ، فأصبحت «يِينْ -Yin» المركزَ الاقتصاديَّ والثَّقافيَّ فِي الصِّينِ. وقدْ بلغَ النِّظامُ ذُروتَه فِي عهدِ «وُو دِينْغ -Wu Ding» (ابنُ أخِ «بَان غِنْغ -Pan Geng»)، الَّذي أدَّى تفانِيه فِي شُؤونِ الدَّوْلةِ وبراعتُهُ فِي اكتشافِ المَواهبِ إلى توسيعِ نفوذِهِ ورُقعَةِ الأراضِي الخاضعةِ لسيطرتِه، ولذلك أُطلقَ علَى عهدِه «عهدُ التَّجديدِ فِي ظلِّ «وُو دِينْغ -Wu Ding».

ولسوءِ الحظِّ، لمْ يدُمِ المجدُ بعدَ موتِهِ مدَّةً طويلةً، فسَرعانَ مَا تسبَّبَ خلفاؤُهُ، خاصَّةً الملكَ «تشُو -Zhou»، فِي حالةٍ مِنَ الفوضَى العارمةِ الَّتي اعترتِ البلادَ. واشتُهرَ الملكُ «تشُو -Zhou» بطُغيانِه وفسوقِه، فقد دلَّلَ محظيَّتَهُ «دَا جِي -Da Ji» وأغرقَهَا فِي التَّرفِ الفاحشِ، وقمعَ شعْبَه بالتَّعذيبِ الوحشيِّ، وبنَى قصوراً فخْمةً، وفرضَ ضرائبَ باهظةً، وأجبرَ الجيشَ علَى خَوْضِ حروبٍ غيرِ عادلةٍ، وفرضَ نظامَ تجنيدٍ غاشمٍ، فاشتدَّتِ الصِّراعاتُ الاجتماعيَّةُ فِي البلادِ نتيجةَ حرمانِ الشَّعبِ مِنْ سُبلِ العيشِ الكريمِ.
وقُرابة عام 1046 ق.م، تمرَّدَ الملكُ «وُو -Wu» منْ دولةِ «تشُو -Zhou» علَى هذَا الطَّاغيةِ، وصحبتْهُ قوَّاتٌ مشتركةٌ مِنْ دولٍ أخرَى، حتَّى أنَّ المحاربِين منْ جيشِ «شَانْغ -Shang» التَّابعِ للنِّظامِ رفعُوا سيوفَهم ضدَّ ملكِهِم فِي معركةِ «مُوِي -Muye» الحاسمةِ، فهربَ الطَّاغيةُ إلَى قصرِه فِي «لُوتَاي -Lutai»، وأشعلَ النَّارَ فِي نفسِه، ليضعَ بذلكَ نهايةَ أسرةِ «شَانْغ -Shang».
المُجتمَعُ والاقتصادُ
الزِّرَاعَةُ
كانتِ الزِّراعةُ الدِّعامةَ الأساسيَّةَ لاقتصادِ «شَانْغ -Shang»، فقدْ عملَ الفلَّاحُون فِي الزِّراعةِ عملاً جماعيًّا علَى طريقةِ (القطعِ والحرْقِ)، واستخدمُوا المحاريثَ والمجارفَ البدائيَّةَ المصنوعةَ مــنَ الخشبِ والحِجارةِ والعِظــامِ والصَّـــدفِ والبُرونزِ أحياناً، وتضمَّنتْ منتجاتُهم الأساسيَّةُ: الدُّخانَ والأَرُزَّ والقمحَ. كما استُخدمتْ بعضُ المحاصيلِ فِي إنتاجِ مجموعةٍ مُتنوِّعةٍ منَ المشروباتِ الكُحُولِّيَّة، مثلُ: الدُّخْنِ الأبيضِ في صناعةِ الكُحولِ المُعتادِ، والقمحِ فِي النَّبيذِ الحلْوِ، والدُّخْنِ الأسودِ للقَرابِين المُقدَّمَةِ للأرواحِ. وبالإضافة إلى ذلكَ أحرزُوا تقدُّماً كبيراً فِي مجالِ البَسْتنةِ وتربيةِ دودةِ القَزِّ.

تَربيَةُ الحيواناتِ والصَّيدُ والقَنصُ
ازدهرتْ تربيةُ الماشيةِ، وبدأَ المُربُّون فِي تربيةِ الخنازيرِ والثِّيرانِ والماعزِ والخُيولِ والدَّواجنِ والكِلابِ (هي الحيواناتُ المعروفةُ تقليديّاً فِي الصِّين باسمِ «الحيواناتِ المنزليَّةِ السِّتَّةِ»). وبفضلِ مَا تتميَّزُ بِه مِنَ الغاباتِ الواسعةِ والأراضِي العُشْبيَّةِ والمُسْتنقعاتِ والبُحيراتِ، ازدهرَ قنصُ الحيواناتِ وصيدُ الأسماكِ فِي جميعِ أنحاءِ البلادِ.
الحِرَفُ اليَدَوِيَّةُ
أدَّى التَّقسيمُ الإضافيُّ للعملِ إلَى زيادةِ التَّخصُّصِ فِي الصِّناعاتِ اليدويَّةِ، حيثُ حقَّقَ تقدُّماً هائلاً وإنجازاتٍ فريدةً فِي العديدِ مِنَ القِطاعاتِ. وأُنتجت مجموعةٌ كبيرةٌ ومتنوِّعةٌ مِنَ المُنتجاتِ، يتمثَّلُ معظمُها فِي: أوانِي القرابِين، وأدواتِ الإنتاجِ، وأدواتِ ركوبِ الخيلِ والأسلحةِ. وكانتِ الفئةُ الأكثرُ أهمِّيَّةً هِي أوانِي القَرابِين، حيثُ تُستخدَمُ معظمُها فِي تقديمِ النَّبيذِ.
ومِنَ الآثارِ المعروفةِ فِي هذَا العصرِ (إناءُ «سِيمُوو -Simuwu» البرُونْزِيُّ)، المصنوعُ فِي أواخرِ عهدِ «شَانْغ -Shang»، ويبلغُ وزنُهُ 875 كيلوجراماً.
ومِنَ الأقسامِ المُهمَّةِ الأُخرَى صناعةُ الفَخَّارِ، الَّتي كانت سبباً فِي توفيرِ مُعظمِ الأدواتِ المنزليَّةِ وبدايةً لصناعةِ الفَخَّارِ الأبيضِ والفَخَّارِ المزجَّجِ (هو شكلٌ بدائيٌّ مِنَ البُورْسَلينَ) بمهاراتٍ فائقةٍ. كمَا استخدمتْ أدواتُ العِظامِ علَى نطاقٍ واسعٍ فِي العديدِ مِنَ المجالاتِ، كالأسلحةِ (رؤوسِ الأسهمِ)، وأدواتِ الإنتاجِ (المَجارفِ والمَثاقبِ والسَّكاكينِ والإبَرِ وخَطاطيفِ صيدِ الأسماكِ)، والأدواتِ المنزليَّةِ (دبابيسِ الشَّعرِ والأمشاطِ والقَواطعِ والشُّوكِ).
وتُشكِّلُ آثارُ اليَشْمِ (الَّتي يرجعُ تاريخُها إلَى عهدِ «شَانْغ») انطباعاً فنِّيّاً قويّاً فِي الغالبِ، حيثُ تتميَّزُ بالأشكالِ دقيقةِ القِطَعِ، والأسطحِ اللَّامعةِ، وتجسيدِ الحيواناتِ بوضوحٍ وجلاءٍ.

الفَنُّ المِعمَارِيُّ
عُثِرَ علَى أساساتِ مَا يزيدُ على 50 قصراً فِي أنقاضِ «ييِن -Yin» (العاصمةِ الأخيرةِ لأسرةِ «شَانْغ -Shang»)، وقدْ بُنيتْ هذِه القصورُ علَى قواعدَ مصنوعةٍ مِنَ الرُّكامِ التُّرابيِّ، وتُدعِّمُ أعمدتَها قواعدُ مِنَ الحصَى. وفِي بعضِ الحالاتِ تُدمجُ الألواحُ البُرونزيَّةُ بينَ القواعدِ والأعمدةِ، وتُستخدَمُ الأعمدةُ الخشبيَّةُ كهياكلَ حاملةٍ، كما صُنعتِ الجُدرانُ مِنَ التُّربةِ المَدْكوكةِ الَّتي توضعُ بين الألواحِ المقترنةِ (وهِي تقنيةٌ تُعرفُ باسمِ «ألواحِ التَّثْبيتِ» و«الدَّكِّ»).
وتدلُّ هذِه الأسسُ الهائلةُ علَى فَخامةِ تلكَ القصورِ، وعلى تقدُّمِ الهندسةِ المِعماريَّةِ فِي عهدِ «شَانْغ -Shang» كذلكَ.
كمَا أظهرتِ اكتشافاتٌ أثريَّةٌ أُخرَى أنَّ البُناةَ فِي عهدِ «شَانْغ -Shang» كانُوا علَى درايةٍ تامَّةٍ بكيفيَّةِ استخدامِ خليطِ القشِّ والطِّينِ كإسمنتٍ لربطِ الطُّوبِ اللَّبِنِ، وهُو تقدُّمٌ هندسيٌّ ملحوظٌ فِي الهندسةِ المِعماريَّةِ الصِّينيَّةِ.
التِّجارةُ والنَّقلُ
أدَّى نُمُوُّ الزِّراعةِ والحِرفِ اليدويَّةِ إلى ازدهارِ تِجارةِ السِّلعِ، وابتُكِر نظامُ استخدامِ العُملةِ لتسهيلِ التِّجارةِ إلَى جانبِ الممارسةِ القديمةِ المُتمثِّلةِ فِي المُقايضةِ، وصنعتْ فِي الغالبِ مِنَ اليشْمِ والوَدَعِ.
وكانتْ وسائلُ النَّقلِ الأساسيَّةُ العَرَباتِ والقواربَ الَّتي وُجِدتْ أسماؤُها الصِّينيَّةُ («تـشِـي -Che» و«تـشُـو -Zhou») منقوشــةً علَى الأصدافِ وعِظامِ الحيواناتِ.
الكِتابةُ والدّينُ
وُجِدَ نظامُ الكِتابةِ المُستخدَمُ فِي عهدِ «شَانْغ -Shang» منقوشاً علَى أصدافِ السَّلاحفِ، وعِظامِ الحيواناتِ (وتُعرفُ بـ«الكِتابةِ علَى عظمِ أُوراكلَ»)، وكذلكَ علَى الأوانِي البرونزيَّةِ (وتُعرفُ بـ«الـكتابةِ البرونزيةِ»)، وأحياناً علَى ألواحِ اليَشْمِ والفَخَّارِ. لكنَّ مُعظمَ الكِتاباتِ توجد علَى أصدافِ السَّلاحفِ والبُرونزِ.
أمَّا بالنِّسبةِ للدِّين: فقدْ كانَ المُتديِّنُون يعبدُون الآلهةَ والأجْدادَ، ولطالمَا وضعوهُم فِي موضعِ النِّدِّيَّةِ. وشاعتِ العِرافةُ فِي ذلكَ الوقتِ، وجرتْ ممارسةُ قراءةِ الطَّالِعِ فِي جميعِ المُناسباتِ وقبلَ الشُّروعِ فِي أيِّ عملٍ مُستخدِمين أصدافَ السَّلاحفِ وعِظامَ الحيواناتِ. وتُجرَى العمليَّةُ علَى النَّحوِ الآتي:
(1) إعدادُ أصدافِ السَّلاحفِ أو عظامِ الحيواناتِ المُقرَّرِ استخدامُها فِي المستقبلِ.
(2) قَطْعُ السَّطحِ الخلفيِّ لجزءٍ مِنَ الصَّدفةِ أوِ العظْمِ وثَقبُهُ وحَرقُهُ لتنتُجَ عــنْ ذلكَ تشقُّقاتُ العِرافةِ علَى سطحِها الأعلَى.
(3) تسجيلُ العرَّافِ تلكَ العمليَّةَ ونتائجَها علَى الجزءِ نفسِهِ مِنَ الصَّدفةِ أو العظامِ.
وقدْ شكَّلتْ هذِه التَّسجيلاتُ أجزاءً مِنَ النُّصوصِ المنقوشةِ علَى الأصدافِ والعِظامِ المعروفةِ بـ«الأُوراكل».
العِلمُ والثَّقَافَةُ
ابتكرَ الصِّينيُّون فِي عهدِ «شَانْغ -Shang» أوَّلَ تقويمٍ كاملٍ عُرفَ علَى الإطلاقِ، حيثُ تضمَّنَ عناصرَ التَّقويماتِ الشَّمسيَّةِ والقَمَريَّةِ، وذلكَ بتحديدِ نِهايةِ العامِ الشَّمْسيِّ كلَّ 365.25 يوماً (ومِنْ ثَمَّ فقدْ عُرِفَ باسمِ «تقويمِ الرُّبعِ المُتبقِّي») وتحديدِ نِهايةِ الشَّهرِ فِي العامِ القَمَريِّ كلَّ 29 أو 30 يوماً. وقدْ سُمِّيتِ الشُّهورُ بالأرقامِ، بينَما سُمِّيتِ التَّواريخُ بنِظامٍ يُعرَفُ باسمِ «سيقانِ السَّماءِ وفروعِ الأرضِ».
واشتملَ التَّقويمُ علَى: «أشهرٍ طويلةٍ»، تتكوَّنُ منْ 30 يوماً، و«أشهُرٍ قصيرةٍ» تتكوَّنُ مِن 29 يوماً. وينقسمُ كلُّ شهرٍ إلَى ثلاثِ مراحل، تبلغُ مدَّةُ كلِّ مرحلةٍ 10 أيَّامٍ.
وقدْ وُجدتِ العديدُ مِنَ الظَّواهرِ الفلكيَّةِ المُوثَّقةِ فِي سِجلَّاتِ العِرافةِ، مثلِ: كسوفِ الشَّمسِ، وخسوفِ القمرِ، وظهورِ «النَّجمِ الكبيرِ» المُصاحِبِ لكسوفِ الشَّمسِ، وهذا يُظهرُ مدَى دِقَّةِ المُراقِبِين الصِّينيِّين القدماءِ.
كمَا لُوحظتِ الأنماطُ المُناخيَّةُ عــنْ كَثَبٍ لأثرِها في الزِّراعةِ وصيدِ الأسماكِ وقَنصِ الحيواناتِ. واستمرَّ عملُ السِّجِلَّاتِ المُتعلِّقةِ بالتَّغيُّراتِ المُناخيَّةِ لمدَّةٍ طويلةٍ تتراوحُ بينَ يومٍ واحدٍ وعدَّةِ أشهرٍ.
ومِنْ بينِ المعلوماتِ المُهِمَّةِ فِي سِجِلَّاتِ العِرافةِ ما يَختصُّ بالأمراضِ الَّتي شملتِ العديدَ منْ مجالاتِ الطِّبِّ الحديثِّ، مثلَ: طبِّ العيونِ، وطبِّ الأُذُنِ والحنجرةِ، وطبِّ الأسنانِ، وجِراحةِ المَسالكِ البَوليَّةِ، وأمراضِ النِّساءِ والتَّوليدِ، وطبِّ الأطفالِ وعلمِ الأوبئةِ.
وبالإضافةِ إلى تقديمِ القَرابينِ وأداءِ الصَّلواتِ شملتِ العِلاجاتُ المعروفةُ حينَها: الوَخْزَ بالإبرِ والكيَّ والتَّدْليكَ. وقدْ عيَّنتْ حكومةُ شَانْغ بعضَ المُوظَّفِين للقيامِ علَى الشُّؤونِ الطِّبِّيَّةِ.
وفِي الرِّياضيَّاتِ: جرَى اعتمادُ النِّظامِ العَشريِّ، وقدْ عُثِرَ علَى بعضِ الأرقامِ، مثلِ: «واحدٍ»، و«عشرةٍ»، و«مئةٍ»، و«ألفٍ» و«عشرةِ آلافٍ» في سِجِلَّاتِ العِرافةِ، وأكبرُ عددٍ عُثِرَ عليه حتَّى الآنَ هُو «ثلاثُون ألفاً».
